ابن عربي

267

الفتوحات المكية ( ط . ج )

ساقين للاعتماد الذي في حقيقة الساق . ولما كان الاعتماد على القبضتين ، وإليهما يرجع حكم الأمر في الدارين ، الجنة والنار ، وما ثم غيرهما ، - كان اسم « الساق » أولى : « والتفت الساق بالساق » . - فلا بد من التساوي حتى يصح الالتفاف عليه كله من كله . وما زاد على هؤلاء الأربعة وجعل ركنا . فمن نظر آخر خارج عن شكل البيت وصورته ، فهو بمنزلة من يطلب أمرا فيرى ما يشبهه فيقول : هو هو ! وإن كان هو اعتبارا صحيحا ، ولكن ماله هذا الظهور في الشبه ، لأن الصورة لا تشهد له ، أعنى صورة « البيت » الذي هو المقصود بالحج لا غير .